موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - حديث- استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل - شرح بلوغ المرام (الجزء الثالث)
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين  البث المباشر للدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح بلوغ المرام (الجزء الثالث) لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل
  
 
 شرح بلوغ المرام (الجزء الثالث)
 كتاب الصلاة
 باب صلاة الجمعة
 مشروعية صلاة الجمعة
 حديث: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم
 حديث: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ثم ننصرف
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما فجاءت عير من الشام
 حديث: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فأضيف إليها أخرى فقد تمت صلاته
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه
 حديث: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه
 حديث: ما أخذت "ق والقرآن المجيد" إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم
 حديث: من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار
 حديث: دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين
 حديث: صلى النبي صلى الله عليه وسلم العيد ثم رخص في الجمعة
 حديث: إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا
 حديث: إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج
 حديث: من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له
 حديث: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي
 حديث: هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة
 حديث: مضت السنة أن في كل أربعين فصاعدا جمعة
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمسلمين والمسلمات في جمعة
 حديث: الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة:
 حديث: الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة
 حديث: ليس على مسافر جمعة
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر
 حديث: شهدنا الجمعة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على عصا أو قوس
 باب صلاة الخوف
 مشروعية صلاة الخوف
 حديث: عمن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع
 حديث: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو
 حديث: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الخوف بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة
 حديث: صلاة الخوف ركعة على أي وجه كان
 حديث: ليس في صلاة الخوف سهو
 باب صلاة العيدين
 حديث: الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس
 حديث: أن ركبا جاءوا فشهدوا أنهم رأوا الهلال
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات
 حديث: أمرنا أن نخرج العواتق والحيض للعيدين يشهدن الخير
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ركعتين
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد بلا أذان ولا إقامة
 حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئا
 حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى
 حديث: التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الأخرى
 حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفطر والأضحى بـ"ق" و "اقتربت"
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم العيد خالف الطريق
 حديث: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما
 حديث: من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا
 حديث: أنهم أصابهم مطر في يوم عيد
 باب صلاة الكسوف
 حديث انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته
 حديث: انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
 حديث: صفة صلاة الكسوف عن علي رضي الله عنه
 حديث: صلى ست ركعات بأربع سجدات
 حديث: صلى فركع خمس ركعات وسجد سجدتين
 حديث: ما هبت الريح إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه
 حديث: أنه صلى في زلزلة ست ركعات وأربع سجدات
 باب صلاة الاستسقاء
 مشروعية صلاة الاستسقاء
 حديث: خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا
 حديث: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر
 حديث: فتوجه إلى القبلة يدعو ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة
 حديث: أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يخطب
 حديث: كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب
 حديث: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: اللهم صيبا نافعا
 حديث: اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا ضحوكا
 حديث: خرج سليمان عليه السلام يستسقي فرأى نملة
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء
 باب اللباس
 حديث: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير
 حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة
 حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص الحرير
 حديث: كساني النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء
 حديث: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها
 حديث: إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته
 حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي والمعصفر
 حديث: رأى علي النبي صلى الله عليه وسلم ثوبين معصفرين فقال أمك أمرتك بهذا
 حديث: أنها أخرجت جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
 كتاب الجنائز
 تعريف الجنائز
 حديث: أكثروا من ذكر هازم اللذات الموت
 حديث: لا يتمنين أحدكم الموت
 حديث: المؤمن يموت بعرق الجبين
 حديث: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله
 حديث: اقرءوا على موتاكم يس
 حديث: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة
 حديث: أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
 حديث: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
 حديث: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه
 حديث: لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
 حديث: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته
 حديث: كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض
 حديث: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
 حديث: البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم
 حديث: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه
 حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد
 حديث: لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سريعا
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو متي قبلي لغسلتك
 حديث: أن فاطمة رضي الله عنها أوصت أن يغسلها علي رضي الله تعالى عنه
 حديث: ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت
 حديث: أوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بـ " مشاقص " فلم يصل عليه
 حديث: في قصة المرأة التي كانت تقم المسجد
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن النعي
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي
 حديث: ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا
 حديث: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها
 حديث: والله لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد
 حديث: كان زيد بن أرقم رضي الله عنه يكبر على جنائزنا أربعا
 حديث: أنه كبر على سهل بن حنيف ستا وقال إنه بدري
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر على جنائزنا أربعا
 حديث: صليت خلف ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب
 حديث: اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله
 حديث: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا
 حديث: إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء
 حديث: أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه
 حديث: من شهد جنازة حتى يصلى عليها فله قيراط
 حديث: من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا
 حديث: رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وهم يمشون أمام الجنازة
 حديث: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا
 حديث: إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع
 حديث: أنه أدخل الميت من قبل رجله القبر وقال هذا من السنة
 حديث: إذا واريتم موتاكم في القبور فقولوا بسم الله وعلى ملة رسول الله
 حديث: كسر عظم الميت ككسره حيا
 حديث: ألحدوا لي لحدا وانصبوا علي من اللبن نصبا
 حديث: ورفع قبره قدر شبر
 حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون
 حديث: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل
 حديث: كانوا يستحبون إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه
 حديث: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
 حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور
 حديث: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة
 حديث: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ننوح
 حديث: الميت يعذب في قبره بما نيح عليه
 حديث: شهدت بنتا للنبي صلى الله عليه وسلم تدفن
 حديث: لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا
 حديث: اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم
 حديث: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين
 حديث: لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
 كتاب الزكاة
 حكم الزكاة
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن
 حديث: هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن
 حديث: تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم
 حديث: ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة
 حديث: في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون
 حديث: إذا كانت لك مائتا درهم وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم
 حديث: من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول
 حديث: من ولي يتيما له مال فليتجر له ولا يتركه حتى تأكله الصدقة
 حديث: اللهم صل عليهم
 حديث: ليس في البقر العوامل صدقة
 حديث: أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته
 حديث: ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة
 حديث: ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة
 حديث: فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر
 حديث: لا تأخذا في الصدقة إلا من هذه الأصناف الأربعة
 حديث: إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع
 حديث: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرص العنب
 حديث: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي نعده للبيع
 حديث: وفي الركاز الخمس
 حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ من المعادن القبلية الصدقة
 باب صدقة الفطر
 حديث: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير
 حديث: كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من تمر
 حديث: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم
 باب صدقة التطوع
 مشروعية صدقة التطوع
 حديث: سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله
 حديث: كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس
 حديث: أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة
 حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول
 حديث: جهد المقل وابدأ بمن تعول
 حديث: تصدقوا فقال رجل يا رسول الله عندي دينار قال: تصدق به على نفسك
 حديث: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها
 حديث: صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم
 حديث: لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم
 حديث: لئن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره
 حديث: المسألة كد يكد بها الرجل وجهه
 باب قسم الصدقات
 حديث: لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة
 حديث: إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب
 حديث: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة
 حديث: إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس
 حديث: إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد
 حديث: مولى القوم أنفسهم وإنها لا تحل لنا الصدقة
 حديث: وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه
 كتاب الصيام
 تعريف الصيام
 حديث: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين
 حديث: إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فأقدروا له
 حديث: تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم
 حديث: من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له
 حديث: هل عندكم شيء قلنا لا قال فإني إذا صائم
 حديث: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
 حديث: تسحروا فإن في السحور بركة
 حديث: فإذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر
 حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال
 حديث: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل
 حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتحل في رمضان وهو صائم
 حديث: من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه
 حديث: من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء
 حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان
 حديث: هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه
 حديث: رخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه
 حديث: اذهب فأطعمه لأهلك
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع ثم يغتسل ويصوم
 حديث: من مات عليه صيام صام عنه وليه
 باب صوم التطوع وما نهي عن صومه
 حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة
 حديث: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
 حديث: ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر
 حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام
 حديث: لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه
 حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين يوم الفطر ويوم النحر
 حديث: لا تخصوا يوم الجمعة بقيام بين اليالي
 حديث: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا
 حديث: لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم
 حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة
 حديث: لا صام من صام الأبد
 حديث: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
 حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر
 حديث كان النبي صلى الله عليه سلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه
 حديث إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله
 حديث السنة على المعتكف ألا يعود مريضا ولا يشهد جنازة
 حديث ليس على المعتكف صيام، إلا أن يجعله على نفسه
 حديث أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: ليلة سبع وعشرين
 حديث اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
 حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
 كتاب الحج
 باب فضله وبيان من فرض عليه
 حديث العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما
 حديث قلت يا رسول الله على النساء جهاد
 حديث أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي
 حديث قيل يا رسول الله ما السبيل قال الزاد والراحلة
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء
 حديث كان الفضل بن العباس رضي الله عنهما رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم
 حديث حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته
 حديث أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى
 حديث انطلق فحج مع امرأتك
 حديث حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة
 حديث لو قلتها لوجبت الحج مرة ومن زاد فهو تطوع
 باب المواقيت
 أنواع المواقيت
 حديث وقت لأهل المدينة ذا الحليفة
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق "ذات عرق"
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق "العقيق"
 باب وجوه الإحرام وصفته
 حديث خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع
 باب الإحرام وما يتعلق به
 حديث ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد
 حديث أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال.
 حديث حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل
 حديث لا يلبس القميص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف
 حديث كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم
 حديث لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب
 حديث في قصة صيد الحمار الوحشي وهو غير محرم
 حديث خمس من الدواب كلهن فواسق
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم
 حديث ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى أتجد شاة
 حديث إن الله حبس عن مكة الفيل
 باب صفة الحج ودخول مكة
 حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في صفة الحج
 حديث كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة
 حديث نحرت هاهنا ومنى كلها منحر
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء مكة دخلها من أعلاه
 حديث أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى
 حديث أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه
 حديث أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط
 حديث إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع
 حديث رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف البيت ويستلم الركن بمحجن ويقبل المحجن
 حديث طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضر
 حديث: كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه
 حديث بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثقل
 حديث استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبله
 حديث أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة
 حديث من شهد صلاتنا هذه يعني بالمزدلفة فوقف معنا حتى ندفع
 حديث وإن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم، فأفاض قبل أن تطلع الشمس
 حديث لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة
 حديث أنه جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورمى الجمرة
 حديث رمى صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضحى
 حديث أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات
 حديث اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله
 حديث افعل ولا حرج
 حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك
 حديث إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب وكل شيء إلا النساء
 حديث ليس على النساء حلق، إنما على النساء التقصير
 حديث أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى
 حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى
 حديث خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر
 حديث أليس هذا أوسط أيام التشريق
 حديث طوافك من بيتي وسعيك بين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه
 حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء
 حديث أمر الناس أن يكون آخر عهدهم البيت إلا أنه خفف عن الحائض
 حديث صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام
 باب الفوات والإحصار
 حديث أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه وجامع نساءه
 حديث حجي واشترطي وقولي اللهم محلي حيث حبستني
 حديث من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل
شرح بلوغ المرام (الجزء الثالث) - حديث: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل

حديث: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل

وعن عثمان -رضي الله عنه- قال: « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت؛ وقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم, واسألوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل »(1) رواه أبو داود, وصححه الحاكم.


وإسناده جيد حسن.

وفيه: أنه -عليه الصلاة والسلام- كان إذا فرغ من الدفن -دفن الميت-؛ انتظر, كان يقف على القبر, كما أنه كان يجلس عند الميت قبل دفنه, وكان ربما وعظ أصحابه -عليه الصلاة والسلام- عند دفنه -عند دفن الميت- ربما وعظهم.

وثبت في حديث عَلِيٍّ وحديث البراء, حديث عَلِيٍّ في الصحيحين, وحديث البراء عند أهل السُّنن: « أنه وعظهم -عليه الصلاة والسلام- »(2) وبوب البخاري " باب موعظة المحدث أصحابه كلمات يسيرة يكون فيها تذكير ".

وكذلك: كان ربما ذكرهم قال: « استغفروا لأخيكم, واسألوا له التثبيت »(2) وفي اللفظ الآخر أنه قال: « إخواني: لمثل هذا فأَعِدُوا -عليه الصلاة والسلام-, إخواني: لمثل هذا فأَعِدُوا »(3) يعني: لمثل هذا -لمثل هذه الحالة- في القبر, وسؤال القبر.

وقال في هذا الخبر: « استغفروا لأخيكم »(4) فهو بحاجة للاستغفار, بحاجة أن تدعو الله له, هذه هي حال الميت؛ لا يملك لنفسه شيئا, إلا ما كان تسبب في حال حياته من أمور صالحة, وما أشبه ذلك؛ فهذه تصل إليه.

« واسألوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل »(5) ؛ لأنه ترد الروح إلى الميت عند السؤال, كما في حديث البراء: « أنه ترد روحه إلى جسده بقدر ما يُسْأَل »(6) ثم بعد ذلك تذهب حيث شاء الله -سبحانه وتعالى-, نعم, والله أعلم, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أحسن الله إليكم:

هذه هي مجموعة من الأسئلة جاءت عن طريق الإنترنت:

س: هذا سائل يقول: ما حكم مصافحة النساء؟ فإني من أمريكا, وقال لي أحد الشباب: إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- صافح إحدى النساء, فما حكم ذلك, وجزاكم الله خيرا ؟

ج: بل المعروف عنه -عليه الصلاة والسلام- عكس هذا, قال -عليه الصلاة والسلام-: « إني لا أصافح النساء »(7) لا يصافح النساء, وقال: « إني لا أصافح النساء »(7)

وقال: « إنما كلامي لامرأة ككلامي لمائة امرأة »(8) وقال: « ارجعوا, فقد بايعتكن كلاما »(9) .

وقالت عائشة -رضي الله عنها-: « ما مست يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يد امرأة قط, إنما كان يصافحهن كلاما »(10) .

جاء في رواية -وهي رواية فيها نظر-: أنه لما أراد أن يبايع امرأة من النساء؛ مدت امرأة يدها من خارج الدار, فلما مد يده, و رآها لم تصبغ يديها بالحناء؛ فقال: « لا أدري أيد امرأة, أم رجل »(11) وهذه لا تثبت -الرواية-, ولا تصح.

لكن لو ثبتت؛ فهي محمولة على أنها مجرد إشارة بالمد, إشارة إلى المبايعة لا المصافحة؛ لأن الأحاديث صريحة في أنه لا يصافح النساء, ثم جاء في رواية أخرى: « أنه وضع في إناء, أو في الطشت, ووضع النساء يدهن في الطشت »(2) ؛ إشارة إلى المبايعة.

فالأحاديث التي جاءت في هذا الباب لا تثبت, و بعضها صريح وواضح؛ إشارة إلى المبايعة, ليس فيه أنه صافحهن, بل مجرد مد يد.

وقد جاء في الخبر عند الطبراني بإسناد جيد, أنه -عليه الصلاة والسلام- قال: « لأن يطعن أحدكم بمخيط؛ خير له من أن يمس امرأة لا تحل له »(2) وهذا يدل على أنه من الكبائر, ثم -أيضا- إذا حرم النظر إلى المرأة الأجنبية؛ فإن المس يحرم من باب أولى؛ لأن الفتنة بالمماسة أشد, ثم الغالب أنه إذا حصلت المماسة والملامسة؛ فإنه سبيل ووسيلة قريبة إلى النظر؛ فتجتمع الفتنتان: فتنة المس, وفتنة النظر -الاثنان-.

أحسن الله إليكم:

س: وهذا سائل آخر يقول: استدل من ذهب إلى كراهة اتباع النساء للجنائز بحديث: « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في جنازة, فرأى عمر امرأة؛ فصاح بها, فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: دعها يا عمر »(12) ؛ فما رأي فضيلة الشيخ ؟

ج: ما فيه منافاة, هذا ما فيه منافاة, هذا الخبر فيه نظر, لكن يفسره الحديث الآخر عن فاطمة: « أنه -عليه الصلاة والسلام- رأى فاطمة قد أقبلت؛ قال: من أين جئت؟ قالت: من آل فلان, رحمت عليهم وعلى ميتهم؛ قال: لعلك بلغت معهم الكدى -وهو القبور-؟ قالت: لم آتِها, ولم أكن أبلغها, وقد قلت فيها: ما قلت »(13) وجاء في رواية أنه قال: « لو بلغت معهم الكدى؛ لم تدخلي الجنة حتى يدخلها جد أبيك »(14) .

والخبر فيه ضعف, والحديث المروي هذا: يظهر -والله أعلم- أن المراد: أن المرأة جاءت من أهل الجنازة, كما في قصة فاطمة, والمرأة لا بأس أن تذهب إلى أهل الميت فتعزيهم, لا بأس من أن تعزيهم.

فكونها تذهب إلى الميت: هذا هو المشروع لها, أما أنها تتبع الجنازة: فهذا لا يجوز؛ وعليه تحمل الأخبار التي جاءت في هذا الباب, خاصة أنها ليس فيها صراحة: أنها تتبع الجنازة.

وما جاء أنها تبعت الجنازة؛ فهو ضعيف, ثم جاء في أخبار أخرى أنه -عليه الصلاة والسلام- مثل هذه الأخبار, أو أقوى منها: أنه أنكر على تلك النساء التي تبعن الجنازة, و قال: « ارجعن مأزورات وغير مأجورات »(15) نعم.

أحسن الله إليكم:

س: وهذا يقول: ما صحة هذا الحديث: "من رأى جنازة؛ فقال: "الله أكبر, صدق الله ورسوله, هذا ما وعد الله ورسوله, اللهم زدنا إيمانا وتسليما " تكتب له عشرون حسنة ؟

ج: ما أعرف الخبر هذا, و ما ورد عنه, لكن يظهر -والله أعلم- عدم صحته, هذا لم يذكره -يعني- من يحقق في الأخبار, وأهل العلم في المصنفات, المعتمدة على الأخبار الجيدة, ولهم عناية بذكر الأخبار, لم يذكروا هذا الخبر, مع أنه يرجى, والله أعظم من هذا, ما هو بعيد, لا عشرون حسنة, يرجى أعظم من ذلك لمن تبع الجنازة, ويرجى أجر عظيم, هذا الخبر في الأظهر: عدم صحته, مع ما فيه من اللفظ, من ذكر عشرين حسنة, نعم.

وكثرت أسئلة الإخوة حول: إذا زاد الإمام عن أربع تكبيرات في صلاة الجنازة؛ فماذا يقرأ ؟ .

ما تبقى من مادة هذا الشريط: تتابعونه في الشريط التالي, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

س: وكثرت أسئلة الأخوة حول: إذا زاد الإمام عن أربع تكبيرات في صلاة الجنازة، فماذا يقرأ؟

ج: إذا زاد عن أربع فالأظهر أنه يدعو؛ لأن الصلاة أولها قراءة الفاتحة، ثم الصلاة على النبي-عليه الصلاة والسلام- ثم الدعاء، فإذا كبر ثانية فإنه يدعو؛ لأنه قال: « إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء »(16) فهذا هو الأقرب؛ لأن ما نقل شيء يدل عليه.

والصلاة مركبة من هذا: من قراءة القرآن ومن قراءة الفاتحة، يأتي عند النسائي -أيضا- جيدة أنه يقرأ سورة معها، والصلاة على النبي-عليه الصلاة والسلام- ثم الدعاء، فعلى هذا يكون ما بعد الرابعة موضعا للدعاء، نعم.

وهذه مجموعة من الأسئلة من مجموعة طلاب علم بمندوبية الدعوة بـ"غران" يقول: نرجو عرضها على الشيخ وجزاكم الله خيرا.

السؤال الأول: سبق أن أجاب عليه الشيخ بالأمس.

س: السؤال الثاني: يقول: ما حكم وضع شعر وأظفار الميت معه في الكفن ؟

ج: ذكره بعض أهل العلم، والأظهر -والله أعلم- أن هذا لا دليل عليه، فالشعر والظفر إذا انفصل لا قيمة له، بل يُهمل، لا قيمة له، وضعُه في الكفن لا دليل عليه.

كذلك -مثلا- في حال الحياة -أيضا- كما أن في حال الحياة يأخذه ويرميه في أي مكان أو يدفنه، كذلك -أيضا- في حال الميت، الأظهر أنه لا قيمة له؛ فإن شاء دفنه وإن شاء رماه، أما وضعه مع الميت فلا دليل عليه، نعم.

س: أحسن الله إليكم‍‍! سؤال هو الثالث: يقول: الميت الخنثى كيف يعامل في التغسيل والتكفين والصلاة؟

ج: هذا … مسألة الميت اختلف فيه، يعني: في مسألة غسله، وكذلك -يعني- هل يعامل -مثلا- معاملة الرجال أو معاملة النساء؟ وقال بعضهم: إنه أشكل أمره فعلى هذا يُحتاط، إذا كان خنثى مُشكِل، هذا المراد: أشكل أمره.

وفي الغالب أن الخنثى يتبين له، لكن إذا كان خنثى مشكلا، لم يتبين أمره أذكر أو أنثى؟ فهذا قيل إنه يُحتاط في أمره، فلا يمسه النساء إذا كان فوق السبع؛ إذ محتمل أن يكون ذكرا، ولا يمسه الرجال، فيحتمل أن يكون أنثى، فعلى هذا يصب عليه الماء صبا بدون مس، بدون أن يمس من أجل الاحتياط. هكذا يظهر -والله أعلم- أنها أقرب ما يقال.

ويمكن يقال -أيضا- أنه لا بأس أن يغسل، يباشر عند الحاجة خاصة إذا كان إفاضة الماء عليه لا يحصل منها المقصود من إزالة الوسخ والأذى، لا يحصل المقصود فلا بأس من المس، مِن مسِّه لأجل إزالته، نعم.

س: وهذا -أيضا- سائل عبر الإنترنت يقول: هل تشرع الموعظة عند القبر ؟

ج: سبق هذا، وقد صح عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه وعظ أصحابه كما في حديث علي -رضي الله عنه- وقال: « ما نفس منفوسة إلا قد كتب مقعدها من الجنة والنار »(17) … يعني: تبين أنه من أهل الجنة أو أهل النار، وقال: « اعملوا كل ميسر لما خُلق له »(18) .

وثبت في حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- أنه وعظهم-عليه الصلاة والسلام- لكن ما يكون على هيئة الخطبة، يعني: كلمات يسيرة من باب التذكير، ومن باب الوعظ، تذكير بأمر القبر كما فعل-عليه الصلاة والسلام- وكما ذكرهم ببعض الكلمات بعد الدفن-عليه الصلاة والسلام- نعم.

س: وهذا السائل من أحد الحضور يقول: فضيلة الشيخ، أشهد الله أني أحبكم في الله، وسؤالي أنه توجد عادة في بلادي وهي: أن الشخص منا إذا سافر خارج البلاد لمدة طويلة ولو لسنوات عديدة؛ فإنه عندما يرجع إلى البلد يجد أن أسرته أعدت له قائمة بأسماء كل من مات في هذه الفترة من الأهل والأقارب، ويجب عليه أن يمر على الجميع ليعزيهم في موتاهم في نفس اليوم الذي جاء فيه من السفر، وقبل أن يخلع ملابس السفر، علما بأن منهم من مات قبل خمسة أو ستة سنوات، فهل هذا الفعل صحيح؟ وكيف يعامل؟ وكيف يعمل على تعزية هؤلاء التعزية الصحيحة؟ أفتونا مأجورين.

ج: أحبك الله الذي أحببتني من أجله وجعلنا وإياكم وإخواننا الحاضرين والسامعين من المتحابين فيه، والمتجالسين فيه، والمتبادلين فيه، آمين إنه جواد كريم، أما ما ذكره الأخ السائل فهذا من البدع المنكرة من جهات.

أولا: من جهة توقيت الزيارة، وأنها في يوم يأتي، هذا التوقيت لا يجوز إلا بدليل، التوقيت الذي يوقت أن في هذا اليوم توقيت، والأصل في مثل هذا لا يوقت إلا بدليل.

الأمر الثاني: أنه يزورهم في ثيابه التي جاء فيها، وهذا -أيضا- تحديد باطل ما أنزل الله به من سلطان، ومن البدع قال-عليه الصلاة والسلام-: « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد »(19) « من أحدث ما ليس عليه أمرنا فهو رد »(20) وعند أبي داود « من صنع ما ليس عليه أمرنا فهو رد »(21) .

فهو من البدع المحرمة، فلا يجوز لك طاعتهم في مثل هذا، ولا العمل بمثل هذا كالتحديد والتوقيت في يوم أو بلباس معين، فمثل هذا من البدع المنكرة، ثم يفضي إلى أن كل إنسان يحدث أشياء فتكثر البدع، وهذا واقع عند كثير من الناس ممن يغالون في أمور الجنائز والقبور؛ فتحصل عندهم البدع بلا شيء ويتوارثونها، وتكون سُنة متبعة وشريعة متبعة، لا يتحولون عنها ولا يزالون عنها إلا أن يشاء الله.

الأمر الآخر: أنه إذا مات ميت إذا مات... جاء الإنسان وقد مات أموات، وقد مضت على ذلك مدد طويلة، فالتعزية هنا لا معنى لها؛ لأن القصد من التعزية هي التسلية وتخفيف المصاب، ثم لو جئت لإنسان قد مات أبوه أو مات أخوه منذ خمس سنوات قلت: أحسن الله عزاءك وغفر لك، في الحقيقة أنك لا تعزيه بل تذكره بالمصيبة، وتشدد عليه، بل ربما رد عليك ردا ليس مناسبا.

هذا هو… حينما يذكره بأمواته، فالمقصود والمعنى المراد من التعزية هو التسلية، وأن يتحمل الحي المصيبة وأن يصبر، فإذا كان الشيء ينافيها فيترك، إلا إذا كان أقارب الميت ومن له علاقة بالميت امتد به التأثر، ولا زال يتذكر الميت، وكانت التعزية لها مكان.

في الحالة هذه لا بأس أن يعزيه ولو طالت المدة؛ ولهذا اختلف العلماء في التعزية وفي قدرها، قال بعضهم: إن قدرها ثلاثة أيام، واحتجوا بحديث الصحيحين حديث أم حبيبة وغيرها أنه -عليه السلام- قال: « لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على غير زوجها أربعة أشهر وعشرا »(22) وعلى غير الزوج ثلاثة أيام، تحد على أبيها على أخيها فلا بأس في هذا، فقالوا: إن التقدير ثلاثة أيام يدل على أنه حد، والأظهر -والله أعلم- أنه ليس بحد في التعزية؛ إنما هذا حد فيما يتعلق بوفاة قريب المرأة؛ ولهذا الأظهر أنه يعزي وإن طالت المدة، إذا اغترب قد يكون الإنسان غائبا عن أهل الميت، غائبا في بلد أو ما بلغه الخبر، ثم جاء ولا زالت المصيبة قريبة فلا بأس أن يعزيهم، أو يكون -مثلا- قريب الميت بعيدا عن أهله ثم جاء إلى البلد فقدم إلى أهله وأقاربه فيعزونه؛ لأنهم لم يروه وله صلة بالميت فيعزى هو.

في هذه الحالة لا بأس أو يكون كما سبق المصاب متأثرا فيعزيه؛ فهذا هو المقصود من التعزية: المواساة بالصبر، وما يكون ضد ذلك؛ فإنه غير مشروع نعم.

س: أحسن الله إليكم! وهذا سائل من الحضور يقول: أنا طبيب وأعمل في المستشفى، وندعى أحيانا لحضور أحوال المحتضرين، ويطلب منا إنعاشهم بالأدوية، وضغط صدورهم مع أن الحالات ميئوس منها، فهل الأولى غير هذا العمل حيث أن هذا العمل يُنقل من الغرب في التطبيب؟ وجزاكم الله خيرا.

ج: إنعاش الميت إذا كان يمكن بأن ينعش قلبه بالحركة حتى يبقى على قيد الحياة وأنه إذا ربط بهذه الأجهزة يبقى على قيد الحياة لا شك أنها نعمة، بشرط أن يبقى حيا فبقاؤه حيا فيه خير؛ لأنه لو لم يكن من العمل إلا الإيمان، ومهما طال عمره؛ لأنه مهما طال عمره هو خير له وإذا بقي على الحياة يكتب له أجر ما يكون بقلبه من الإيمان، ففيه مصالح من هذه الجهة.

فهذا هو الأولى إلا إذا كان الأمر خارجا عن القدرة ولا يستطاع أو يشق ذلك، وفُرض أنه لا يمكن ربطها بالأجهزة للمشقة أو يكون بأموال، ولا يستطيع مثلا ورثته فإن هذا لا يلزم، لا يلزم ذلك.

ثم ذكر مسألة الميت … مسألة الميت -مثلا- إذا كان مغمى عليه وأنه ليس فيه حركة إلا وقد مات، وما يسمونه الموت الدماغي، لكن الموت لا يكون تاما إلا بموت القلب.

وموت القلب أن تتعطل الحركة تماما بقلبه ودماغه، ولا يختلف في الموت لحظة مع أن الفقهاء المتقدمين -رحمة الله عليهم- ذكروا أمورا واضحة أوضح مما ذكره المتأخرون من الأطباء؛ ولهذا تجد الأطباء مختلفين في الموت، وفي تعريف الموت، وحقيقة الموت.

أما الفقهاء فإن الأمر عندهم واضح وبيِّن، والناس يعرفون الميت متى يموت وذكروا تمدد الخصيتين وسيلانها وما أشبه ذلك، وذكروا أشياء واضحة في الميت، وهنالك أشياء يشكل فيها هل هو بميت أو ليس بميت.

فالأصل هو أنه حي، ويبقى على حكم الأحياء حتى يُعلم يقين الوفاة، ثم الواجب إذا أمكن أن يبقى على الحياة بلا مشقة وبلا إيذاءٍ للأحياء كان هذا هو المتعين، نعم.

س: أحسن الله إليكم! يقول: ما حكم الصلاة على الميت الغائب؟

ج: الميت الغائب هذا فيه خلاف، ذهب جمع من أهل العلم أنه تشرع الصلاة على الميت الغائب مطلقا، على كل ميت غاب، واستدلوا بأنه-عليه الصلاة والسلام- صلى على النجاشي.

وقال آخرون: إنه لا يُصلَّى على الميت الغائب، وأنه هذا خاص بالنبي-عليه الصلاة والسلام-، وقالوا: إن جنازته أحضرت بين يديه.

وجاء في الخبر أن الصحابة -رضي الله عنهم- قالوا في جنازة النجاشي: فلا نرى إلا الجنازة بين يديه، وقيل: إنه وضعت إلى الأرض، وأنه يراها، وأن السرير بين يديه … هذه الأخبار لا تثبت.

والقول الثالث: وهو الأظهر، وهو الأقرب، وهو الوسط بين هذه الأقوال: لا يقال: إن الصلاة تشرع مطلقا، ولا تمنع مطلقا، بل يقال: إن الصلاة تشرع على الميت إذا كان الغائب لم يُصَلَّ عليه، إذا كان لم يصل عليه في بلده، وعُلم ذلك أو غلب على الظن أنه لم يصلَّ عليه فلا بأس فيصلى عليه؛ لأن الواجب هو أن يصلى على الميت، فإذا لم يصل عليه يقيمها المسلمون في بلد ثانٍ.

وقالوا: إن قصة النجاشي تدل على هذا المعنى، وهو مات في بلاد بعيدة، وفي بلاد الغربة، وقالوا: إن الأظهر أن صلاة الجنازة لم تكن معلومة لألئك القوم، خاصة أنه لم يكن تُعلم كثير من أركان الإسلام.

وقيل: إنه لم يصلِّ ولم يحج، فكيف تكون صلاة الجنازة معلومة لهم، خاصة -أيضا- إذا قيل: إنه لم يسلم مع أحد، وأنه أخفى إسلامه؛ فلهذا قيل: إنه لم يصل عليه، ثم هذا بين؛ لأنه أخفى إسلامه، وهو إما أنه لم يسلم، قالوا: فيصلي عليه أو أنه لو كان هنالك أناس أسلموا فقد لا يتمكنون من الصلاة عليه؛ لأنه لو أظهروا الإسلام بين هؤلاء القوم النصارى لآذوهم، وربما قتلوهم، هذا على فرض أنهم يعلمون صلاة الجنازة، وإن كانوا لا يعلمون شرعيتها، وهذا هو الأقرب إن كان هنالك قوم أسلموا معه، فهذا أيضا واضح من جهة أنها لم تقم.

فعلى هذا يقال: إنه يصلى على الميت الغائب إذا كان لم يصلِّ عليه، أو بالعلم أو بغلبة الظن، وسواء كان الميت إلى جهة القبلة أو إلى غير جهة القبلة فيصلى عليه، وبعضهم قال: يصلى عليه إذا كان في جهة القبلة، لكن الصحيح: يصلى عليه والاتجاه يكون إلى جهة القبلة، يصلي إلى جهة القبلة ولو كان الميت في غير جهة القبلة، نعم.

س: أحسن الله إليكم! يقول: إذا كان الإمام يسلم تسليمتين في صلاة الجنازة فماذا يفعل المأموم خلف هذا الإمام ؟

ج: قوله-عليه الصلاة والسلام-: « إنما جعل الإمام ليؤتم به »(23) هذا يشمل جميع الصلوات: صلاة الجنازة وغيرها، فإذا صلى الإمام وكان وسلم تسليمتين تسلم معه، هذا قاله بعض أهل العلم، وجاء في بعض الآثار: مثل أن كثيرا من أهل العلم يرون أن التكبيرات أربع، فلو كبر الإمام خمسة يكبر معه خمسة، وهكذا إذا سلم تسلم معه، نعم.

س: أحسن الله إليكم! يقول: هل يجوز تأخير صلاة الجنازة حتى يجتمع من يريد أن يحضر الجنازة ولو استغرق ذلك يوما أو يومين ؟

ج: السنة ألا تؤخر الجنازة قال-عليه الصلاة والسلام-: « أسرعوا بالجنازة »(24) وقال في حديث الحصين بن وهب عند أبي داود: « لا ينبغي لجيفة مسلم أن تُحبس بين ظهراني أهله »(25) وقال: « إن كانت صالحة فخير تقدم إليه، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم »(26) .

فالجنازة يشرع المبادرة إليها وعدم تأخيرها، لكن يجوز تأخيرها إذا كان أولياء الميت غائبين، يعني: ممن له عناية به أو كان مثلا ما حضر العدد المطلوب فأراد أن يؤخر تأخيرا يسيرا ليحضر العدد المتيسر لأجل الصلاة عليه، يحضر العدد المتيسر مثل أربعين، يكمل الأربعين كما إن ابن عباس انتظر بالجنازة، وقال: هل تراهم أربعين أو هل ترون أنهم أربعون؟ قالوا: نعم، فصلى.

فلا تؤخر التأخير الكثير، يقول أهل العلم: تؤخر حينما يشك في موته، فلا بأس وقد ثبت أنه -عليه الصلاة والسلام- والصحابة -رضي الله عنهم- أخروا الصلاة عليه -عليه الصلاة والسلام-، هذا أصل في التأخير لأجل المصلحة.

ومات-عليه الصلاة والسلام- يوم الاثنين الضحى وقريب من الزوال، فلم يصلوا عليه إلا ليلة الأربعاء، تأخر أكثر من يوم، وهم أخروه لأجل مصلحة.

فالتأخير لأجل مصلحة لا بأس، أما لأجل كثرة الجَمع فهذا الأولى ألا تؤخر، بل أولى المبادرة إذا حصل الجمع المقصود.

س: أحسن الله إليكم! يقول: هل من الحكمة من قيام الإمام على وسط المرأة أنها قد تحمل في جوفها جنينا كما سمعنا؟ وجزاكم الله خيرا.

ج: هذا قيل، لكن الله أعلم، الرسول -صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة نُفساء، يعني: امرأة نُفساء، يظن أنها قد نفست، فالصلاة عليها وعلى وسطها ليس لهذا المعنى -والله أعلم- ليس لهذا المعنى، وقال: هذا المعنى بعض أهل العلم، والأظهر هو أنه يصلى على وسطها، وقد تكون الحكمة ظاهرة وقد تكون غير ظاهرة.

ويصلى عند رأس الرجل هذا هو الأصل، والقاعدة في مثل هذه الأمور أنها إن ظهرت الحكمة؛ فإنه نور على نور وخير على خير، وإن لم تظهر الحكمة سمعنا وأطعنا، والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.


(1) أبو داود : الجنائز (3221).
(2)
(3) ابن ماجه : الزهد (4195).
(4) أبو داود : الجنائز (3221).
(5) أبو داود : الجنائز (3221).
(6) أبو داود : السنة (4753) , وأحمد (4/287).
(7) النسائي : البيعة (4181) , وابن ماجه : الجهاد (2874) , وأحمد (6/356) , ومالك : الجامع (1842).
(8) الترمذي : السير (1597) , والنسائي : البيعة (4181) , وأحمد (6/356) , ومالك : الجامع (1842).
(9) البخاري : الطلاق (5288) , ومسلم : الإمارة (1866) , وابن ماجه : الجهاد (2875) , وأحمد (6/270).
(10) البخاري : تفسير القرآن (4891) , ومسلم : الإمارة (1866) , وأبو داود : الخراج والإمارة والفيء (2941) , وابن ماجه : الجهاد (2875) , وأحمد (6/270).
(11) النسائي : الزينة (5089) , وأبو داود : الترجل (4166) , وأحمد (6/262).
(12) ابن ماجه : ما جاء في الجنائز (1587).
(13) النسائي : الجنائز (1880) , وأحمد (2/168).
(14) النسائي : الجنائز (1880) , وأحمد (2/168).
(15) ابن ماجه : ما جاء في الجنائز (1578).
(16) أبو داود : الجنائز (3199) , وابن ماجه : ما جاء في الجنائز (1497).
(17) البخاري : تفسير القرآن (4948) , ومسلم : القدر (2647) , والترمذي : تفسير القرآن (3344) , وأبو داود : السنة (4694) , وابن ماجه : المقدمة (78) , وأحمد (1/129).
(18) البخاري : تفسير القرآن (4949) , ومسلم : القدر (2647) , والترمذي : تفسير القرآن (3344) , وأبو داود : السنة (4694) , وابن ماجه : المقدمة (78) , وأحمد (1/129).
(19) مسلم : الأقضية (1718) , وأحمد (6/146).
(20) البخاري : الصلح (2697) , ومسلم : الأقضية (1718) , وأبو داود : السنة (4606) , وابن ماجه : المقدمة (14) , وأحمد (6/256).
(21) البخاري : الصلح (2697) , ومسلم : الأقضية (1718) , وأبو داود : السنة (4606) , وابن ماجه : المقدمة (14) , وأحمد (6/256).
(22) البخاري : الجنائز (1280) , ومسلم : الطلاق (1486) , والترمذي : الطلاق (1195) , والنسائي : الطلاق (3533) , وأبو داود : الطلاق (2299) , وابن ماجه : الطلاق (2084) , وأحمد (6/326) , ومالك : الطلاق (1269) , والدارمي : الطلاق (2284).
(23) البخاري : الصلاة (378) , ومسلم : الصلاة (411) , والترمذي : الصلاة (361) , والنسائي : الإمامة (832) , وأبو داود : الصلاة (601) , وابن ماجه : إقامة الصلاة والسنة فيها (1238) , وأحمد (3/200) , ومالك : النداء للصلاة (306) , والدارمي : الصلاة (1256).
(24) البخاري : الجنائز (1315) , ومسلم : الجنائز (944) , والترمذي : الجنائز (1015) , والنسائي : الجنائز (1911) , وأبو داود : الجنائز (3181) , وابن ماجه : ما جاء في الجنائز (1477) , وأحمد (2/240) , ومالك : الجنائز (574).
(25) أبو داود : الجنائز (3159).
(26) البخاري : الجنائز (1315) , ومسلم : الجنائز (944) , والترمذي : الجنائز (1015) , والنسائي : الجنائز (1911) , وأبو داود : الجنائز (3181) , وابن ماجه : ما جاء في الجنائز (1477) , وأحمد (2/240) , ومالك : الجنائز (574).