موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - خاتمة في الوصاة بكتب السلف - شرح التحذير من البدع
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين  البث المباشر للدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح التحذير من البدع لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن صالح الحجي
  
 
 شرح التحذير من البدع
 مقدمة الشارح
 باب اتقاء البدع
 يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
 الكلام في سند الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم
 أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى
 أهل العلم ويحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بكتاب الله أهل العمى
 منزلة أهل العلم عند الله عز وجل
 إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليا من أوليائه يذب عنها
 لأن أرد رجلا عن رأي سيئ أحب إلي من اعتكاف شهر
 لا يقبل الله من ذي بدعة صلاة ولا صياما
 كل محب للسنة يشمئز قلبه من البدعة
 تأول وأخطأ ولكنه مستتر ببدعته ما ينشرها
 تصحيح
 نشر العلم حياة والبلاغ عن رسول الله رحمة
 تعريف بأسد بن موسى وأسد بن الفرات
 إغاظة أهل البدع عبادة مستقلة
 إقامة كتاب الله وإحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من أعظم الجهاد
 من أحيا شيئا من سنتي كنت أنا وهو في الجنة كهاتين
 لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليا لله يذب عنها وينطق بعلامتها
 ادع للسنة حتى يكون لك ألفة وجماعة
 الدعوة إلى الله على بصيرة ونية وحسبة
 الراسخون في العلم ورثة الأنبياء
 التحذير من اتخاذ أخ أو جليس أو صاحب من أهل البدع
 من جالس صاحب بدعة نزعت منه العصمة
 ما من إله يعبد من دون الله أبغض إلى الله من صاحب هوى
 اللعنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل البدع
 التحذير من مجالسة أهل البدع
 باب لا يكون بدعة
 فضل البلد أو الزمان الذي يكون فيه عالم
 البدعة في الذكر
 الاتباع خير من الابتداع
 معرفة علماء الأمة وفضلهم
 الخير في اتباع السلف
 أثر العلماء على الناس
 الاتباع حصن للمسلم من الابتداع
 بيان فضل العلماء على الأمة
 التغليظ على المبتدعة
 تعظيم فعل الصحابة
 طرق الإسناد في الكتب
 التحذير من القصاص وبدعهم
 من بدع الذكر
 تصحيح خطأ في كلام الأوزاعي
 النهي عن مشاركة أهل البدع
 تصحيح خطأ
 بيان رجال الحديث
 التأكد من البدعة قبل إنكارها
 قاعدة في التعامل مع أهل البدع
 أهمية ضبط النص في الحديث
 الإنكار على من سبح بالمسبحة
 اجتماع أهل البدع
 مضاهاة البدع للشرع
 التحذير من أعياد أهل البدع
 عدم تخصيص يوم لله
 لا رهبانية في الإسلام
 التشديد على القصاص
 الإنكار على أهل البدع
 عدم التهاون بالبدع
 تصحيح خطأ مطبعي
 التحذير من بدع الخوارج
 الجمع بين النصوص المتعارضة
 دعوى تغير الأحوال بتغير الزمان
 القصص والقصاص
 الشدة على القصاص ومن يجلس إليهم
 عدم الاستماع إلى القصاص
 إبعاد القصاص مجالس أهل العلم
 الاستعانة بالسلطان في إنكار البدعة
 إخراج أهل البدع من المساجد
 نشأة القصص المذموم
 زمن البدع
 الفرق بين القصاص والقراء
 سبب هلاك بني إسرائيل
 الإنكار على القصاص
 جزاء القصاص
 اختصار السجود ورفع الأيدى والصوت في الدعاء
 قراءة سير السلف جند من جنود الله
 اختصار سجود القرآن
 من فوائد الإنكار على أهل البدع
 غربة الخلف عن كتب السلف
 باب كل محدثة بدعة
 كل بدعة ضلالة
 حرص النبي على أمته
 كل محدثة بدعة
 تحذير النبي أمته من البدع
 أصدق القول قول الله
 أصدق الحديث كلام الله
 تحذير الصحابة من البدع
 الحث على العلم
 علم الصحابة
 تحذير النبي أمته من أهل البدع
 عبادة صاحب البدعة
 رد عمل المبتدع
 قصص أهل الكتاب
 تحذير أبي هريرة من أهل البدع
 تحذير ابن عباس من البدع
 تحذير النبي أمته من محدثات الأمور
 وصية عمر بن عبد العزيز بلزوم السنة
 صراط الله
 الصراط المستقيم
 التحذير من الأهواء
 هدم الإسلام
 الحث على لزوم جماعة المسلمين
 اتخاذ البدعة سنة
 إثم من يأوي محدثا في الدين
 خروج المبتدعة
 الجهاد لا بد أن يكون على السنة
 أهل السنة والراسخون في العلم يطوعون الواقع للعلم
 حلت شفاعتي لأمتي إلا صاحب بدعة
 عظم معصية أهل البدع
 باب تغيير البدع
 تغيير البدع من أعظم الجهاد
 إظهار البدع أمر شديد وهدم للدين
 ما أحدث قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها
 ما ابتدعت بدعة إلا ازدادت مضيا، ولا تركت سنة إلا ازدادت هربا
 لا يحدث رجل في الإسلام بدعة إلا ترك من السنة ما هو خير منها
 أعظم الهدى إحياء السنن
 من أحدث رأيا ولم تمض به السنة
 ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة
 ما من عام إلا والناس يحيون فيه بدعة
 الموت اليوم كرامة لكل المسلمين لقي الله على السنة
 إذا التمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين ظهرت البدع
 التثويب بدعة
 معنى التثويب
 حكم التثويب والإنكار على صاحب البدعة
 إذا غابت الشمس يؤذن ثم يؤخر الصلاة حتى تظهر النجوم
 يؤخر الصلاة حتى يغيب البياض ثم يثوب ويصلي
 يؤخر الصلاة حتى يغيب البياض
 معنى ما جاء في ابتداع الآثار
 اتباع الآثار الحسية وترك السنة
 أعظم الكرامة لزوم الاستقامة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم
 الصحابة لا يفعلون البدع وينكرونها
 إنكار السلف للبدع
 اتباع أئمة الهدى
 أنزل القرآن ليقرأ ولا يخص شيء دون شيء
 تكرار قراءة السورة في ركعة واحدة
 بدعة صوم رجب كله
 سجود الشكر ليس بحتم
 البدعة لا تكون إلا في خير
 مجيء قباء من حيث هو سنة
 اتباع البدع
 زيارة الآثار مثل قباء
 التوسعة على الأهل ليلة عاشوراء
 توقف الشيخ عن معنى
 التوسعة على العيال ليلة عاشوراء
 ما جاء في ليلة النصف من شعبان
 اجتماع الناس عشية عرفة
 الضج مع الإمام حين يقرأ بعض الكلام المستشنع من الكفار
 الجلوس مع أهل البدع وخلطتهم والمشي معهم
 محاذير خافها السلف من مجالسة أصحاب البدع
 من أتى صاحب بدعة يوقره أعان على هدم الإسلام
 من جلس إلى صاحب بدعة نزعت منه العصمة ووكل إلى نفسه
 إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في طريق آخر
 مجالسة أهل الأهواء ومجادلتهم
 مجالسة أهل الفسق أهون من مجالسة أهل البدع
 أقرب الناس إلى الردة أهل الأهواء
 السنة ترفع العقول والبدعة تردي العقول
 الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
 مخالطة السلطان ومجالسة أصحاب الأهواء
 خطر مجالسة أصحاب الأهواء
 تكذيب المبتدعة وإن صرحوا بأنهم لا يقولون بالبدع وتصديق أهل السنة في حكمهم عليهم
 الإنكار على المبتدعة وإذلالهم
 البعد عن مجالسة أهل البدع
 بغض أهل السنة للمبتدعة
 كراهية أهل السنة الرواية عن أهل البدع
 كراهية أهل السنة مخالطة المبتدعة
 هجران أهل السنة للمبتدعة إلى أن يتوبوا
 الخطر من المشي مع النصراني أهون من الخطر من المشي مع المعتزلة
 صاحب السنة يحب صاحب السنة ولو كان في أقصى الأرض
 إذا عرف العلم انقطع الجدل
 قطع المادة من الأساس أحسن من وقوع الشبهة في القلب ثم المجاهدة في إخراجها
 النهي عن تمكين صاحب البدعة من الجدال
 سنة الله وعقوبته التي كتبها على أهل البدع أنهم لا يوفقون للتوبة في الغالب
 باب هل لصاحب بدعة توبة؟
 أشد الناس عبادة مفتون
 قصة صبيغ العراقي
 تصحيف المتن وتصحيحه
 الفكر هو فضلات البشر ولا يرد إلا بالوحي أو التعزير
 الكتب التي ليس معها علم هي مظنة الفتنة
 المفروض على ولي الأمر المسلم السني أن يزع أهل البدع بما يردعهم
 باب في نقض عرى الإسلام ودفن الدين وإظهار البدع
 السنة غريبة منذ وفاة الصحابة
 شدة تأصل البدعة وفتنتها على الناس حتى يظنون أنها سنة
 غربة الدين وذهاب السنن
 الذي يمنع الناس من الابتداع هو الخوف من الله والأمانة والصدق
 لم يعمل أحد من الأمم شيئا إلا استعملته هذه الأمة
 الخير بعد الأنبياء ينقص، والشر يزداد
 هلكت بنو إسرائيل على أيدي قرائهم وفقهائهم
 تحذير النبي من الإحداث في الدين
 رؤية المعروف منكرا والمنكر معروفا
 بغض الناس من يأمرهم بطاعة الله
 غربة الإسلام
 طلب الآخرة
 عبادة الصحابة
 علم القلب
 مسخ علماء آخر الزمان قردة وخنازير
 إنكار الحق في آخر الزمان
 بقاء الإسلام وذهاب الإيمان
 نقض عرى الدين
 السكوت عن الحق
 خوف العلماء من إنكار المنكر
 ذم القراء
 النجاة من الفتن
 كثرة الغربة وذهاب الدين
 رفع زينة الدنيا
 صفة الغرباء
 تمسك الغرباء بالكتاب والسنة
 بدء الإسلام غريبا وعودته غريبا
 فضل الغرباء
 صلاح الغرباء
 إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا
 نقض عروة الصلاة
 آخر الدين الصلاة
 ما أعرف شيئا مما أدركت عليه الناس إلا النداء بالصلاة
 ضياع الصلاة بتأخيرها عن وقتها
 فضل السلف الصالح
 الحنين إلى السلف الصالح في زمن الغربة
 تغير أحوال الناس بعد السلف الصالح
 التهاون في أمر الصلاة
 بالعلم تزول الغربة
 أحوال الناس تجاه المنكر
 كيف ينقص الإسلام؟
 ينقص الدين بعد كماله
 من أسباب ضياع الأمة
 الأرواح جنود مجندة
 أجر العامل في زمن الغربة
 خصلتان تضران بأهل الإسلام
 المتمسك بدينه في زمن الغربة كالقابض على الجمر
 أجر المتمسك بدينه في زمن الغربة
 نقصان الدين
 التشبه بالأمم السابقة في آخر الزمان
 الحرص على مطابقة القول العمل
 متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
 يضيع الدين بضياع المروءة
 هلاك الناس بهلاك العلماء
 فضل عهد النبوة
 نبش القبور
 تسمين الصبيان
 الحرص على المظاهر
 تعمد السمنة
 ذم السمنة في النساء
 ذم السمنة في الرجال
 ذم الإكثار من الأكل
 اشتداد غربة الإسلام
 من مناقب عمر بن الخطاب
 غلبة الحمقى على أهل الصلاح
 التمكين للحمقى
 التمكين لسفلة الناس في آخر الزمان
 اتخاذ المسجد كنيفا
 بقاء الأشرار بعد الأخيار
 ارتفاع الأشرار والمنافقين على الأخيار
 تسويد الأمر إلى غير أهله
 تسود المنافقين
 زوال أثر الموعظة
 اختلاف الناس في أهوائهم
 أجر العمل بالسنة في أيام الغربة
 انفراج الناس عن الدين
 ضعف الدين
 الفرار بالدين من الفتن
 رفع الأمانة
 تخوف النبي على أمته التنافس في الدنيا
 فضل إصلاح ذات البين
 فضل إفشاء السلام
 كثرة القتل في الأمة
 تحريق الكعبة
 شياطين الإنس
 الحث على تعلم العلم
 الحث على الحلم والأناة
 أثر موت العلماء
 قبض العلم
 فساد الدنيا
 اختلاط السنن بالبدع
 تزيين الكلام بالكذب
 أحسن الأماكن عند كثرة الأهواء والفتن
 ذم من قرأ القرآن ولم يعمل به
 ذم علماء آخر الزمان
 تعليم الشياطين العلم للإنس
 الدنيا رأس كل خطيئة
 تحذير النبي أمته من الاستماع إلى أهل البدع
 كثرة العلماء في آخر الزمان
 غربة طالب العلم الشرعي
 ندرة من يفتي بالسنة في آخر الزمان
 صفة أهل السنة
 نقاء السنن واختلاطها بغيرها
 تبديل كتاب الله
 من علامات الساعة
 ظهور عجائب قبل قيام الساعة
 عبادة الأصنام في المحاريب قبل قيام الساعة
 عبادة الأوثان قبل قيام الساعة
 افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة
 الفرقة الناجية
 نصب الأوثان قبل قيام الساعة
 إنباء النبي بالغيب
 تعلم الصحابة العلم والعمل جميعا
 سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم
 اتخاذ الناس القرآن مزامير
 من صفات الخوارج
 افتتان الأمة المحمدية
 أكثر منافقي أمتي قراؤها
 من شرار الناس أقواما قرأوا هذا القرآن لا يعملون بسنته
 ما أعده الله للأشقياء من حملة القرآن
 حال الأمة حال الفتنة
 بداية ظهور الفاحشة في بني إسرائيل
 حال بني إسرائيل في الفتنة
 هجر صاحب المنكر
 وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
 عقوبة عدم إنكار المنكر
 مراتب إنكار المنكر
 انتكاس القلب الذي لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا
 الرضا بالخطيئة
 فضل إنكار المنكر
 احتراق قلب المؤمن عند رؤية المنكر وعدم استطاعة تغييره
 آداب من يأمر بالمعروف
 براءة من ينكر المنكر
 إنكار المنكر بالقلب
 جزاء من يسكت عن إنكار المنكر مداهنة
 إثم من استطاع تغيير المنكر ولم يغيره
 حب المنكر وعدم إنكاره
 جزاء من لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر
 شهادة السماء والجبال على مرتكب المنكر
 الحث على إمساك اللسان عما لا يعني صاحبه
 إذلال العبد نفسه
 عاقبة من لا ينكر المنكر بقلبه
 ضرر الخطيئة إذا لم تغير
 عاقبة من لم يغضب لله عند رؤية المنكر
 عاقبة عدم أخذ الحق للضعيف من الشديد
 تعظيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
 الأمر بالمعروف وإن لم يعمل به
 خاتمة في الوصاة بكتب السلف
شرح التحذير من البدع - خاتمة في الوصاة بكتب السلف

خاتمة في الوصاة بكتب السلف

 

كمل بعون الله وقوته وكرمه وتيسيره، فله الحمد كما هو أهله وفوق ما وصفه الواصفون من خلقه، كما ينبغي لكرم وجهه عز جلاله، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.


 

الحمد لله الذي يسر ووفق وأعان على التدارس في كلام السلف، في هذه الأيام المباركة، وأنا أوصيكم أيها الإخوة بالرجوع إلى هذا الكتاب مرة ومرتين وثلاث، فإن الكتاب لا يفتح لك معانيه وكنوزه إلا أن ترجع إليه مرتين وثلاث، وكلام السلف لا تمل منه، هذا كله بين أحاديث مرفوعة وكلام السلف، لا تمل منه، ليس من الكتب الثقافية والفكرية، تعجز أن تكمل الكتاب من المرة الأولى، فضلا أن تعود إليه مرة أخرى، أما كلام السلف تكرره، وكل مرة يفتح لك؛ لأن كلام السلف له أبعاد، له غور، الآن قد نتكلم ونلمح بمعاني وبقيت معان كثيرة لن نتطرق إليها، يحتملها كلامهم، لهم معان، لهم أغوار في كلامهم، كما قال ابن مسعود عن أصحاب محمد، قال: "هم أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقهم علما" يعني كلامهم عميق، لا تظن أن الكلام سطحي، الكلام عميق له غور، وأعمقهم علما وأقلهم تكلفا، يأتيك كلام ما فيه تكلف، لكن له أبعاد، النص له أفق واسع، ولكن تأخذ الأذهان منه على قدر القرائح والفهوم.

 

فهذا الكتاب نفيس للغاية كما سمعتم، تكلم عن العبادة، تكلم عن الحسبة، الآن بندرس اليوم كله عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تكلم عن الجهاد، تكلم عن الدعوة، تكلم عن القراءة - قراءة القرآن -، تكلم عما يهم الناس الآن، كل ما يهمهم ويبين السنة من البدعة، والخطأ والصواب، يبين آثار عن السلف فيها أشياء نفعلها وهم ينكرونها، أشياء كثيرة، ومرت معنا.

فأنصح الإخوان بقراءة مثل هذه الكتب؛ لأنها نور من الله عز وجل، تبين ماذا كان عليه القوم، والله عز وجل لما أثنى عليهم قال: ﴿ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴾1 من أراد أن يكون من القليل فليتعلم ما كان عليه الثلة، وليتشبه بهم، حتى يكون من السابقين المقربين، نسأل الله التوفيق والمعونة والتيسير والعمل بما نسمع، ويجعلنا من اللي يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويجعلنا ممن أحب هؤلاء الصحابة والسلف الصالح، وحن قلبه إليهم، واقتص آثارهم، واتبع سبيلهم، وبحث عن كلامهم، واشتغل بعلومهم وما عندهم، ويحشر معهم، من أحبهم حشر معهم بإذن الله، نسأل الله أن نكون كذلك جميعا، وألا نشتغل بكلام المتأخرين وأفكارهم وآراءهم عن نور السلف، وما عندهم من الآثار والحديث والسنة والتفسير، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد، وهذا هو آخر درس. نعم.

س: أحسن إليكم، هذا شخص من الجزائر يقول: كيف السبيل لمن لم ينكر المنكر ولا يستطيع إنكاره إلا بقلبه، ويخشى على نفسه أن يصبح هذا المنكر عنده أمرا عاديا لكثرة ما يرى ؟

ج: لأ، لا يجالسهم، لا يجالس أهل المنكر حال المنكر؛ لأنه إذا جالسهم حال فعلهم للمنكر يضرب قلبه بقلوبهم، كما قال عليه الصلاة والسلام، تلتصق القلوب وتتشابه وتستمرئ الباطل، وإنما ينكر بقلبه ولا يقعد معهم، ﴿ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾2 يعني يعلم الله منك المجافاة والمباعدة عنهم، ويتقي الله ما يستطيع، من أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم، نسأل الله التوفيق والمعونة. نعم.

س: أحسن إليكم، يقول: كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: « لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود »3 وبين ما سمعناه البارحة؟

ج: نعم، المزمار الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني في حلقه، يعني أعطاك الله حسن صوت، أبو موسى الأشعري معه مزمار من مزامير داود، مزمار يعني في حلقه، في حباله الصوتية، أعطاه الله مزمارا واحدا من مزامير داود عليه السلام، داود أعطاه الله حسن الصوت، حتى إنه إذا قرأ: ﴿ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ﴾4 تقف الطير في السماء والجبال تردد معه، من حسن صوته.

وإن الله يسمع القراءة من داود "ما أذن الله بشيء كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن" فمعنى أنه أوتي مزمارا من مزامير آل داود إن الله أعطاه حسن صوت، والذي يعطيه الله حسن صوت ما في شك إن هذا نعمة من الله عز وجل، ولكن المنكر ليس حسن الصوت، حسن الصوت هذه هبة من الله، وهذا يحسن القرآن.

المنكر كما قال السلف أن يتغنى على ألحان الفسوق والرهبانية والنوح والغناء والتطريب ......، وأما الذي يقرأ القرآن مثل كلام أبي موسى حبرت لك تحبيرا، يعني جودت لك القرآن وحسنته بدون تكلف وتطريب، وتقليد لأهل الفسق في تمديدهم وفي تطريبهم، هذا هو المقصود، وحسن الصوت لا ينكر، بل هو نعمة من الله عز وجل.

وأيضا الذي أعطاه الله حسن صوت وليس عنده عمل لا يفتن ويستفتى ويسأل وهو ما ليس عنده علم؛ لأن بعض الناس الآن مثلا يجتمعون على قارئ حسن الصوت، ويكون هذا القارئ أصلا ليس عنده علم، وربما ينصب للفتوى أو للسؤال أو للتعظيم أو يفتن بسبب حسن الصوت هذا، وكما قال عمر رضي الله عنه: "إن اتباع الشخص ذلة للتابع وفتنة للمتبوع" اتباعه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع.

وقال علي رضي الله عنه: "خفق النعال خلف أعقاب الرجال قلما تثبت له قلوب النوتى" يعني الحمقى، يعني تكثير الناس خلف الشخص وهو يمشي هذه فتنة للمتبوع وذلة للتابع، فالمقصود التزام الوسط ومعرفة السنن هذا هو المقصود. نعم.

س: أحسن إليكم، يقول: في بلادنا بعض إخواننا يذهبون إلى ميدان المولد، ويتخذون فيه مكانا ......، يعرف هؤلاء المبتدعة وظهر بطلانهم عليه، فهل هذا يدخل في عدم هدم المنكر حال فعله؟

ج: لأ، لا يذهبون، ينكرون عليهم في غير المنكر الذي هم فيه، غير المنكر الذي هم واقعين فيه، يعني حضورهم الآن يعتبر من الحاضرين إنه إقرار لهم على فعلهم، ينكر عليهم قبل المولد وبعده، لكن في أثناء فعل المنكر لا يخالطهم ولا يأتيهم. نعم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: أبي شرب الخمر وإذا أتيت البيت وجدته سكرانا، وأنا أخاف الإنكار عليه بأسباب أنه يظن أني لا أعلم، وأمره عنيد ولا يسمع مني في الأمور الواضحة، فكيف ذلك كبيرة وإني أخاف منه ؟

ج: على كل حال إذا خفت على نفسك داره، ترفق به، وحاول، وابعث له مثلا من ينصحه، قدر استطاعتك، حاول، وأما إذا كان مثلا -لا قدر الله- يشرب الخمر في البيت لا تجلس، أو إذا كان حاله المنكر لا تحضر، وأما كونه مبتلى وأنت لم تر منه إلا أثر المنكر، كما تقدم المعنى، لم تر المنكر أنت، لم تره يشرب الخمر، رأيت أثر المنكر، رأيته سكران مثلا، فهذا تداريه وتسلم ولا يلزمك أن تخرج من البيت. نعم.

س: أحسن إليكم، يقول: هل من إنكار المنكر التشهير بالأسماء والأشخاص، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: « ما بال أقوام »5 ؟

ج: النبي عليه الصلاة والسلام الأصل أنه يقول: ما بال أقوام، لكن أحيانا قد يسمي، وفي أحاديث فيها تسمية، والصحابة أيضا إذا خيف من الأمر العام إذا كان الشخص مستتر بالخطيئة لم تضر العامة، وأما إذا قال مثلا بدعة أو قال معصية أو قال منكر في أماكن عامة، إما في جرائد أو في إعلام أو في خطب أو في أشرطة، وخيف على الناس تكون حرمة الدين أعظم من حرمة الشخص، لكن لا يبغي الإنسان، البغي يعود على صاحبه، يعني الزيادة على القدر المطلوب يعود على صاحبه، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾6 يبين الحق ويبين الخطأ، وإذا احتاجوا للتسمية يسمي، إذا احتاج، يعني يكون هذا قدر الحاجة، وإذا ما احتاج خلاص، يقول الخطأ الفلاني، لكن إذا خيف على الناس من الافتتان بهذا الشيء، ولا يبغي، البغي لا يعود إلا على صاحبه، لا يئول إلى خير. نعم.

س: أحسن الله إليكم، كيف نجمع بين الآثار التي تأمر بالقيام من المجلس الذي فيه منكر وبين قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: من حضرها وكرهها كمن غاب عنها؟

ج: يعني قصد ابن مسعود: إنه يخاف، يعني ما استطاع إلا إنكار القلب، مثل لو كان عند سلطان وخاف وكره، فمن كره فقد سلم، ومن أنكر فقد برئ، ليس المقصود أن يجلس ويقول: أنا منكر بقلبي، وهذا كالصحيح قد يقع فيه بعض الناس، يحضر المنكر حال فعله ويقول: أنا أنكرت بقلبي، لو كان أنكر بقلبه يخرج يقوم، ما أحد أجبره على الجلوس، فلا يقبل منك أنك أنكرت بقلبك حتى تقوم، ﴿ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ﴾7 حال فعل المنكر، ليس أنهم يفعلون المنكر وهم الآن فقط أصحاب منكر، هذا الأكمل تركهم إلا لمصلحة كما تقدم. نعم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: هل التجويد يعني التفخيم والترقيق وأحكام النون الساكنة والميم الساكنة وإلى آخره هل هي من بدع القراء ؟

ج: لأ، لكن الزيادة فيه، يعني تحسين القرآن الآن ومعرفة أحكامه الضرورية الموجودة يعني متفق على هذا، هذا من العلم، أما الزيادة فلا، ولكن التجويد دخله زيادات كثيرة، والآن كل العلوم لها أدلة خاصة، بمعنى: أهل العقائد لما أرادوا أن يفردوا العقائد عن القرآن والسنة وجدوا أحاديث كثيرة جدا تخص العقائد.

أهل الفقه لما أخرجوا الفقه من القرآن والسنة وجدوا أحاديث كثيرة تتكلم عن الفقه الاصطلاحي، والتفسير كذلك، والحديث كذلك، إلا التجويد لم تجد له أحاديث خاصة، إنما الحديث العام مثل « ليس منا من لم يتغن بالقرآن »8 لكن ما تجد أحاديث في الميم الساكنة والنون الساكنة والمدود، ما في أدلة خاصة، فهذا يدل على أن الأصل فيه عدم التكلف.

لو كان ينفعنا لتكلم النبي صلى الله عليه وسلم فيه بأشياء خاصة، وقال: من قرأ فليمد وليغن وليفعل ويفعل، ما في ولا دليل خاص، كل علم التجويد ما فيه ولا دليل خاص، إلا أشياء عامة.

هذا يدل على أن الأصل في هذا العلم إنه تابع لغيره، إنه فقط تحسين لفظ القرآن، وعدم اللحن، وما زاد على هذا يعتبر تكلف، وهو دخله التكلف كثير وأشغلوا الناس به، أشغلوا الشباب بضبط اللفظ وترك المعاني، يتعمقون ولو تخطئ في مد، أو تنقص حركة أو تزيد قامت عليك القيامة.

ويجلس الشاب معهم عشر سنين عشرين سنة، ما يعرف المعاني، ولا يعرف ماذا يريد الله، ولا يعمل، وهذا اللي يشغلهم، هذا من فضول العلم الزيادة على تقويم اللسان، ومعرفة الوقوف واللحن، هذا من فضول العلم، الأعظم منه العمل والمعاني. نعم.

س: أحسن الله إليكم، ...... هل يجوز لشخص مريض أن يتزوج من فتاة يحبها في الله، ويريدها زوجة له، ويدعو الله ويقول في دعاه: اللهم اجعلها من نصيبي واجعلها قرة عيني، وأني أحبها في الله واجعلها زوجة لي؟

ج: الأولى أن يقول: اللهم اختر لي ما لا أختار لنفسي، الأولى أن يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن زواجي من هذه المرأة خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن زواجي منها شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به، ما في أحسن من هذا الدعاء، قد الإنسان يتحمس لموضوع ثم يندم، والله لو أجابنا الله لبعض دعائنا لهلكنا، ولكن الله رحيم - سبحانه وتعالى - اختار لك ما لا تختار لنفسك، فأنت ارض بالله، كما قال عمر بن عبد العزيز: لم يصبح لي سرور إلا في مواضع القدر، كل ما قدر الله فهو خير لي.

فالشخص قد يهتم ويتحمس لهذه الفتاة، وقد يكون اقترانا به شر، ما يدري ، فعليه بدعاء الاستخارة، فيه بركة، فيه الكفاية. نعم.

س: أحسن الله إليكم، ذكرت يا شيخ أن بعض السلف يبول دما ، فهل هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟

ج: لأ، أنا أقول هذا، قد يكون ضعف فيه هو، يعني سفيان الثوري قد يكون هو ما يستطيع، ما يتحمل، لو الإنسان أصلا لو أراد أن يفعل مثله ما يستطيع، هذا هو من فعله هو، لكن أنا أقول مثلما قال في الأثر: اللي يذوب قلبه، يقول بعض السلف: من زيادة الحرقة، هذا ما يستطيع التحكم في نفسه حتى بال الدم، ولكن هذا حتى ولو أمر بالناس ما يستطيعون، إلا من كان بمثل حالة سفيان من حيث جسمه، ومن حيث حرقته على الدين. نعم.

س: يقول: ذكرت يا شيخ أن النبوة أقل من الرسالة، كيف نجمع هذا، وبينما عرف أن كل رسول نبي، وليس كل نبي رسول؟

ج: كل رسول نبي وليس كل نبي رسول، هذا يوافق كلامي، يوافق أن النبوة عامة، مثل آدم عليه السلام نبي، لكن ليس برسول؛ لأن آدم لم يكن في عهده انحراف، كانوا كلهم على التوحيد، وعشرة قرون من أبنائه كلهم على التوحيد بعده، فكان نبيا، لكن لم يكن رسولا، وهو فيه فرق الله عز وجل يقول: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ﴾9 نعم.

س: أحسن إليك، يقول: إخوتي لا أراهم يصلون فهل إذا هجرتهم فلم آكل معهم علي إثم؟

ج: إذا دعوتهم، إذا كانوا لا يصلون، إذا كانوا نعم، هجر إخوتك قريب منك، إذا هجرتهم هجر ينفعهم اهجرهم اتركهم في ذات الله، أما إذا كان الهجر ما ينفعهم بمعنى هجرت أو ما هجرت ما يتأثرون، فهنا استخدم معهم الرفق.

س: أحسن الله إليك يقول: يا شيخ ما هو حكم الأناشيد إذا كانت بدف أو بغير دف أرجو بيان ذلك لأن أغلبية طلبة العلم يسمعونها هذا السؤال؟

ج: لأ، طلاب العلم لا يسمعونها، يعني لا يجعلونها ديدن لهم، الأناشيد إذا كان فيها خلاف بين العلماء الخلاف يغلق.

بعض الناس إذا وجد في المسألة خلاف فرح، الخلاف يغلق، يرد إلى كتاب الله وسنة رسوله، إلا إذا كان كلهم معهم أدلة قوية والمسألة تقبل الاجتهاد، أما أي خلاف بين العلماء تفرح وتقول خلاص فيه خلاف، لأ، ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾10 .

الأناشيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدمها مثل العرب، تسلية، عادة، بمعنى: إذا كان هناك ضعف في سفر فإن الحداء يجبر الضعف، ينشط الإبل، ينشط أصحابه، إذا كان هناك ضعف في بناء بيت، أو حفر خندق فإن هذا الحداء، بدون تكلف ولا تطريب ولا ألحان ولا دف ولا، إنما حداء العرب لحون العرب وأصواتهم كانوا يفعلونها من باب التنشيط، أو كان الضعف ملازما مثل النساء والصبيان، يرخص لهم في الأعراس وأمثالها؛ لأن ضعفهم ملازم لهم، أما أن يجعل هذا مثالا للدعوى، أو يجعل ديدنا، هذا ما في شك إنه قسيم للقرآن، إذا جعل ديدنا فإنه على حساب القرآن، ولا تجد شخص يدمن الأناشيد ويحب سماع القرآن، لا بد أن هذا يغطي على هذا.

فالمقصود: إنها عادة، بمعنى تستخدم عند الضعف، شخص في سفر وخاف من النوم يسمعها، شخص في عمل ممكن ينشد، بمعنى يذكر بعض الشعر، أما أن تجعل هكذا لا والله، ومثل ما رأيتم فتح المجال هكذا، ثم أصبح هكذا، دخل فيها الدف، ودخل فيها ألحان على ألحان الغناء، دخل فيها صبيان والمردان، حتى الآن يوجد أناشيد بأصوات نساء وتسمى أناشيد إسلامية، وبأصوات فتيات، وهكذا يفتح المجال، نسأل الله التوفيق والمعونة، وأن يوفقنا جميعا، وأن يحفظكم في حلكم وترحالكم، وأن يرزقكم العلم النافع، والعمل الصالح، وصلى الله على نبينا محمد.

جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء، وجعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

1 : سورة الواقعة (سورة رقم: 56)؛ آية رقم:13 - 14
2 : سورة الأنعام (سورة رقم: 6)؛ آية رقم:68
3 : البخاري : فضائل القرآن (5048) , ومسلم : صلاة المسافرين وقصرها (793) , والترمذي : المناقب (3855).
4 : سورة سبأ (سورة رقم: 34)؛ آية رقم: 10
5 : البخاري : البيوع (2168) , ومسلم : العتق (1504) , وأبو داود : العتق (3929) , ومالك : العتق والولاء (1519).
6 : سورة يونس (سورة رقم: 10)؛ آية رقم:23
7 : سورة النساء (سورة رقم: 4)؛ آية رقم:140
8 : البخاري : التوحيد (7527) , ومسلم : صلاة المسافرين وقصرها (792) , والنسائي : الافتتاح (1017 ,1018) , وأبو داود : الصلاة (1473) , وأحمد (2/271 ,2/284 ,2/450) , والدارمي : فضائل القرآن (3490 ,3491 ,3497).
9 : سورة الحج (سورة رقم: 22)؛ آية رقم:52
10 : سورة النساء (سورة رقم: 4)؛ آية رقم:59